علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
87
الصراط المستقيم
تذنيب : أسند صدر الأئمة عندهم أخطب خوارزم موفق بن أحمد المكي قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي يوم الغدير : أنت مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال : أنت مني وأنا منك ، وقال : تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وقال : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وقال : أنا سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت وقال : أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي ، وقال : أنت العروة الوثقى ، وقال : أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة ، وقال : أنت الذي أنزل الله فيه ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ( 1 ) ) . وقال : أنت الآخذ بسنتي ، والذاب عن ملتي ، وقال : أنا أول من تنشق عنه الأرض وأنت معي ، وقال : أنا عند الحوض وأنت معي ، وقال : أنا أول من يدخل الجنة وأنت معي ، وبعدي ولدي الحسن والحسين وفاطمة ، وقال أوحى الله إلي أن أقوم بفضل ( 2 ) فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه ، وقال : اتق الضغائن التي هي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون . ثم بكى عليه السلام وقال : أخبرني جبرائيل عليه السلام أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني أن ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد ، واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم ، اسمه اسمي ، فهو من ولد ابنتي . وهذا الحديث قد جمع أطرافا تفرقت في كتابنا هذا مفصلة لكن لنسقه مواقع من القلوب مفضلة ( 3 ) .
--> ( 1 ) براءة : 3 . ( 2 ) بفضلك ظ . ( 3 ) متصلة خ .